عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي




 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» لـيـلة شـتـاء
الجمعة أغسطس 12, 2016 5:09 pm من طرف سلوقلبى

» حلم جريء
الجمعة أغسطس 12, 2016 4:59 pm من طرف سلوقلبى

» ​وفاة "وكيل نيابة شاهد مشفش حاجة" بعد صراع مع المرض
الإثنين نوفمبر 16, 2015 2:10 am من طرف Admin

» ​3 أشقّاء فرنسيين متورطين في هجمات باريس
الإثنين نوفمبر 16, 2015 2:04 am من طرف Admin

» انتهاء أزمة المحامين المعتصمين بمحكمة شبرا الخيمة
الإثنين نوفمبر 16, 2015 2:01 am من طرف Admin

» إستغاثة قانونية
الأربعاء مارس 12, 2014 8:00 pm من طرف فلاح من كفر البطيخ

» صيغة دعوى حراسه
الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 1:27 am من طرف فلاح من كفر البطيخ

» د. ثروت بدوي يفتح النار على دستور الانقلاب
السبت ديسمبر 21, 2013 1:43 am من طرف Admin

»  حول حكم براءة شفيق وآل مبارك
السبت ديسمبر 21, 2013 1:33 am من طرف فلاح من كفر البطيخ

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 312 بتاريخ الإثنين سبتمبر 27, 2010 10:15 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3105 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الكبيرالمصري فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 21135 مساهمة في هذا المنتدى في 5790 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
اضفنا للمفضلة
أضف موضوعى لمفضلتك

شاطر | 
 

 من هم آخر الداعمين للعقيد القذافي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسلم عربى مصرى
عضو مشارك
عضو مشارك


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19
نقاط : 29
تاريخ الميلاد : 03/03/1982
العمر : 35

مُساهمةموضوع: من هم آخر الداعمين للعقيد القذافي؟    الخميس أبريل 07, 2011 9:21 pm

لتفادي أي تدخل عسكري على الأرض مباشرة، كان الأمل منعقدا لدى
التحالف الدولي في حدوث شرخ ما في صفوف العقيد القذافي حتى يتم إسقاط
النظام المستبد. وهذا يدفعنا للبحث عن آخر من بقي يدعم الزعيم في طرابلس،
ومن هم أنصاره؟

إن التلويح بالأعلام الخضراء، رمز
الثورة الخضراء، ورفع صور وملصقات الزعيم الليبي من جانب مؤيديه وأنصاره من
الرجال والنساء في الساحة الخضراء بطرابلس، وإذاعة الأناشيد الوطنية
والثورية، وإلقاء الأبيات الشعرية في مدح الزعيم والتنديد بأمريكا وبالعرب
الخونة: هي "البروباغندا" التي عملت ومازالت تعمل عليها الفضائيات
الجماهيرية الليبية، لإبراز مشاهد الابتهاج اليومية منذ اندلاع الثورة
الليبية في بنغازي في وقت مبكر من منتصف شهر فبراير الماضي.

مع
العلم أن العقيد القذافي كان يتباهى بدعم قسم كبير من الشعب الليبي له
ومساندته في حماية الوطن من "التمرد الداخلي" وتدخلات الحلف الأطلسي، ووقوف
جهازه الأمني إلى جانبه في هذه المحنة.

وبينما
بدأت الشكوك تحوم حول قدرة الثوار العسكرية على حسم المعركة ميدانيا، يأمل
التحالف الدولي اليوم وقبل أي يوم آخر، حدوث انقسام في صفوف كتائب الزعيم
العسكرية لإسقاط النظام.


وكانت مصادر مطلعة أشارت إلى وقوع بعض الانشقاق في صفوف عناصر من الكتائب الموالية لكن ليس بالحجم المتوقع.

ويبقى
أهم انقسام "سياسي" تحقق في هرم السلطة إلى - حد الساعة - انشقاق وزير
الخارجية الليبي موسى كوسا، أقرب مساعدي الزعيم الليبي وصاحب سره وفضائحه.

وزيرا
الخارجية الأمريكية والدفاع، هيلاري كلينتون وروبرت غيتس، صرحا لوسائل
الإعلام الأجنبية أن مقربين من الزعيم الليبي أبدوا نيتهم في الابتعاد عن
العقيد ونظامه. وكان المجلس الوطني الانتقالي، الهيئة الليبية الممثلة
للثوار، تعهد بأن لا يحاسب مؤيدي العقيد القذافي إذا أداروا ظهورهم للزعيم.
وعلى الرغم من هذه الوعود، فإن الكتائب المؤيدة للزعيم الليبي لا تزال
تشكل خطرا داهما على الثوار وتحركاتهم للسيطرة على البلاد وإسقاط النظام.

من هم هؤلاء المؤيدون للقذافي الذين لا يزالون يمسكون بمقاليد السلطة؟

في
البداية، ولتوضيح مكامن القوة في ليبيا، هناك أركان النظام الذي يمثل
الجهاز الأمني المحيط عن قرب بالعقيد معمر القذافي. وداخل هذا الجهاز، هناك
الركيزة الإيديولوجية الصلبة، التي تكون – أحيانا – مسلحة، ويطلق عليها
اسم اللجان الثورية، التي أنشئت عام 1977، ولديها وسيلة إعلامية ناطقة
بلسانها، محكمة عدل ومحكمة الثورة.

وتعتبر اللجان
الثورية، العمود الفقري للنظام، وحارسة معبد إيديولوجية دولة الجماهيرية،
وبالتالي، الجهاز الأكثر ولاء للعقيد. وهؤلاء الأعضاء المنتسبون إليها،
استفادوا من تداعيات الحظر التي فرضت على ليبيا في فترة من فترات تاريخها،
من خلال استغلال الأوضاع في التهريب، ولم يكونوا يرون بعين الرضا محاولات
تحرير التجارة وخصخصة بعض القطاعات الاقتصادية المهمة في السنوات الأخيرة
التي أراد تجسيدها نجل العقيد القذافي، سيف الإسلام.

وإلى
جانب اللجان الثورية، هناك في الواقع الأسرة، سواء الدائرة الأولى المقربة
المتكونة من الأبناء الثمانية، ولكن أيضا الأسرة عن طريق المصاهرة والنسب.


ثم، هناك الأجهزة الأمنية التي تشبه مؤسسة الجيش في
تدريبه وتسليحه، قوية وهجومية جدا، كما هي على أرض الواقع. وقد وضع الزعيم
الليبي مقربين منه على رأس اللواء 32، مثل نجله خميس، وهي من أكثر الوحدات
قتالية وكفاءة.

غير أن الأمر المريب والغامض في
الموضوع، أنه ومنذ فترة طويلة، كان القذافي لا يثق في ولاء الجيش له خوفا
من قيامه بالانقلاب عليه. وعموما، تبقى هذه الألوية الخاصة الأكثر ولاء
وخضوعا للنظام.

قبائل صامتة ولكنها موالية له!

وهناك
أيضا التحالفات القبلية، وكانت واحدة من أكبر القبائل الليبية، وهي قبيلة
الورفلة، أعلنت إيقاف دعمها للنظام الليبي، إلا أن موقفها لا يزال غير واضح
بالنسبة لموقفها من الثورة، وهو موقف تقريبا كل القبائل الليبية التي
أذهلت الجميع بصمتها، كما لو كانت في موقف الانتظار لمعرفة إلى أي جانب
ستميل الكفة: القذافي أو الثوار.

الفيلق الإسلامي أو
ما يسمى بالفيلق الإفريقي - الإسلامي، أي المرتزقة، هو واحد من أهم الفيالق
التي تدعم القذافي في هذا الوقت. تم تجنيد هذه العناصر المرتزقة في البلاد
الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى، مالي ونيجيريا والنيجر على وجه
الخصوص، وهؤلاء يشاركون حاليا كتائب القذافي في الهجمات العسكرية ضد الثوار
ويقمعون المعارضة.

تاريخيا، استخدم النظام الليبي
هذا النوع من الفيالق الأجنبية لأغراضه الشخصية، وللدعاية لنظريته التي
تقول بأن إفريقيا هي العمق الإستراتيجي للأمة العربية عموما وليبيا خصوصا.

هؤلاء
المرتزقة، تم تنشيطهم من جديد بعد آخر حملة فاشلة قام بها القذافي في تشاد
عام 198، وما أثار اهتمام المتابعين أن هؤلاء المرتزقة مواطنون ينتمون إلى
بلدان لديها علاقات سياسية، اقتصادية ومالية مع ليبيا. وفي الواقع، كانت
دائما لطرابلس سياسة إفريقية مهمة جدا بل وإستراتيجية.

السكان: اللغز الكبير

أخيرا،
دعم سكان طرابلس العاصمة للقذافي يبقى هو الآخر اللغز الكبير. بعد 42 عاما
من الحكم الاستبدادي، حافظت هذه الفئة من السكان على علاقات غامضة مع
زعيمها. وعلى عكس ما حدث في تونس ومصر، أيد جزء غير قليل من الليبيين
ومازال تؤيد خيارات القذافي الجنونية، وهي - في نظر الكثيرين- قفزة كبيرة
إلى المجهول!! إنهم لم يعرفوا إلا هذا النظام، وكان العقيد معمر القذافي
يبدو كمن كان صاحب الفضل في استقرار البلاد، الذي وزع وعلى نطاق واسع
عائدات النفط على المواطنين، وأنشأ البنية التحتية.

ومع
ذلك، فإنه لا يزال من الصعب معرفة من يدعم تلقائيا النظام أو لا يدعمه أو
يقف معه خوفا. لجان الحي نشطة جدا في طرابلس، وهي تحاصر أيضا مدن أخرى لم
تقع بعد في أيدي الثوار، وتمنع أي تعبير عن الرأي الحر الذي يختلف مع
توجهات النظام أو يعاديه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابنة اللجين
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 3816
نقاط : 4985
تاريخ الميلاد : 09/03/1944
العمر : 73

مُساهمةموضوع: رد: من هم آخر الداعمين للعقيد القذافي؟    السبت أبريل 09, 2011 11:36 pm


توضيح رائع اخى الفاضل

تقديرى واحترامى




<br>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هم آخر الداعمين للعقيد القذافي؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســام الإجتماعيـة :: منتدى ثورة الشعب العربى-
انتقل الى: