عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي




 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» لـيـلة شـتـاء
الجمعة أغسطس 12, 2016 5:09 pm من طرف سلوقلبى

» حلم جريء
الجمعة أغسطس 12, 2016 4:59 pm من طرف سلوقلبى

» ​وفاة "وكيل نيابة شاهد مشفش حاجة" بعد صراع مع المرض
الإثنين نوفمبر 16, 2015 2:10 am من طرف Admin

» ​3 أشقّاء فرنسيين متورطين في هجمات باريس
الإثنين نوفمبر 16, 2015 2:04 am من طرف Admin

» انتهاء أزمة المحامين المعتصمين بمحكمة شبرا الخيمة
الإثنين نوفمبر 16, 2015 2:01 am من طرف Admin

» إستغاثة قانونية
الأربعاء مارس 12, 2014 8:00 pm من طرف فلاح من كفر البطيخ

» صيغة دعوى حراسه
الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 1:27 am من طرف فلاح من كفر البطيخ

» د. ثروت بدوي يفتح النار على دستور الانقلاب
السبت ديسمبر 21, 2013 1:43 am من طرف Admin

»  حول حكم براءة شفيق وآل مبارك
السبت ديسمبر 21, 2013 1:33 am من طرف فلاح من كفر البطيخ

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 312 بتاريخ الإثنين سبتمبر 27, 2010 10:15 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3105 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الكبيرالمصري فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 21135 مساهمة في هذا المنتدى في 5790 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
اضفنا للمفضلة
أضف موضوعى لمفضلتك

شاطر | 
 

 من أجندة مذكرات محامى - اليوم الآول ( الصدمة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القناص66
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 367
نقاط : 543
تاريخ الميلاد : 28/06/1966
العمر : 51
المزاج : متقلب

مُساهمةموضوع: من أجندة مذكرات محامى - اليوم الآول ( الصدمة )   الثلاثاء مايو 11, 2010 3:14 am

مذكرات محامى.. جدا ً(ا) ... اليوم الأول والصدمة
=========================


كان هذا هو اليوم الأول لي كمحام كنت قد أعددت لهذا اليوم عدته، اشتريت بدلة جديدة، ولمعت الحذاء الذي لم يكن بحاجة إلى تلميع، وشددت رابطة العنق، وذهبت إلى الأستاذ الذي التحقت بمكتبه للتمرين.

دفع إلى بملف قائلا ً:

"صباح غد هو موعد نظر هذه القضية وسوف تتول أنت حضورها، هيا خذ الملف وأجلس في مكتبك واقرأه جيدا ً.. ثم عد لنرتب سويا ً ما سيتم غدا "ً.

انتشيت لهذه الثقة، يبدوا أن المقابلة الشخصية التي أجريت بيننا قبل التحاقي بمكتبه قد أينعت ثمارها.

كنت على يقين بأن نجما سيسطع في سماء المحاماة.. ولكن لم أكن أتوقع أن يحدث هذا بهذه السرعة.

فها هو الأستاذ يعهد إلى بالحضور في إحدى قضايا المكتب منذ اليوم الأول.

أخذت الملف وتوجهت إلى غرفة مكتبي، ما بال الملف يبدو ضامرا كأنه فارغ إلا من وريقات قليلة.

قرأت البيانات المدونة على الغلاف.

"اسم الموكل: ....................

اسم الخصم: نيابة أمن الدولة الجزئية طوارئ.

اسم المحكمة: محكمة جنح أمن الدولة طوارئ".

آااااااه ... من أولها أمن الدولة.. استر يا رب.. عموما ليس عليَّ من بأس فأنا سأقوم بواجبي القانوني.. والمتهم بريء حتى تثبت إدانته.

ثم إنني لا بد وأن أقوم بكل ما يعهد به إليَّ الأستاذ من عمل من دون انتقاء... حتى ولو عهد إلى بكل الجنح بل الجنايات التي تخص أمن الدولة .

نظرت بلهفة إلى موضوع الدعوى المدون على ظاهر الملف لأعرف جريمة هذا الرجل الذي لا بد وأنه ربما كان مناضلا جسوراً أو سياسياً معارضاً.

يا ترى تجمهر.. أم منشورات.. أم تكدير السلم والأمن العام.

أم ماذا لفقتم له بالضبط من اتهامات .

لكن قطعت على الدهشة كل سبيل عندما قرأت.

موضوع التهمة:

(احتجاز أكثر من مسكن في ناحية واحدة)

ما هذا الهراء؟!!!

ربما احتجزهم رهائن مثلا !!

عموما سيتضح كل شيء عندما أقرأ الأوراق.

رحت أقرأ الأوراق في ذهول.

مؤكد أن في الأمر خطأ ما.

لكنني عندما قرأت نصوص مواد الإحالة، هالني أن الحكاية كلها أن رجلا استأجر شقة في أحد أحياء المدينة.. إلا أنه قام في وقت لاحق باستئجار شقة أخرى في ضاحية أخرى من نفس المدينة.. مع احتفاظه بالشقة الأولى.

تعجبت عندما قرأت نصوص القانون الحاكم لهذه المسألة القانون رقم 136 لسنة 1981 فإذا به يعاقب على هذه الجريمة بالحبس.. ووفقا لقواعد الاختصاص النوعي فأن هذه الجريمة تختص بنظرها محكمة جنح أمن الدولة طوارئ.

انفقأت حماستي.. ولكن لا ضير.. سأستعد للمواجهة حتى ولو كان النزاع على علبة صفيح صدئة.

قرأت كل كلمة في الأوراق والمذكرة التي كتبها الأستاذ وكيف وضع يده على ثغرة تنفى التهمة عن المتهم وتضرب أدلة الاتهام في مقتل.

استدعاني الأستاذ.

"هه.. ما الأخبار؟".

لم أشأ أن أسأله عن علاقة أمن الدولة برجل استأجر شقتين .. حتى لا ينكشف جهلي.

تمام سعادتك.. قرأت القضية كلمة كلمة.. وحفظت مذكرة سيادتكم الوافية الشافية كأسمى".

يعنى لو وقفت قدام القاضي غدا تعرف تقول الكلام المكتوب فيها؟

طبعا بكل تأكيد.

راح الأستاذ يشرح لي نظام الحضور في المحكمة ومواعيد بدء الجلسات ومكان القاعة، مؤكدا على ضرورة ارتداء البذلة وعقد رابطة العنق.

وارتداء الروب ــ طبعا داخل المحكمة فقط ــ.. ثم مشددا ً:

"طبعا وسيلة الانتقال إلى المحكمة ــ في حالة وعدم وجود سيارة خاصة ــ تكون بركوب تاكسي، فلا يليق بالمحامى أن يركب ميكروباص".

وأنا استنتجت بفطنتي أنه من باب أولى لا يجوز أن أذهب بـ (العجلة) التي كانت هي وسيلة مواصلاتي حتى صباح هذا اليوم .

"المظهر مهم جدا في مهنتنا هذه يا عزيزي".

طبعا طبعا يا أفندم.

كدت أضحك من فرط ما بداخلي من سخرية عندما تذكرت أن الأستاذ سيعطيني راتبا شهريا يعادل حوالي 75 قرشا في اليوم.. طبعا بأسعار سنة 1990 عندما كان هذا المبلغ يكفى لشراء ساندوتشين طعمية وكوب من الشاي.. مبلغ برضه!!

كتب الأستاذ على ظاهر الملف ما أمرني بتسجيله في محضر الجلسة (عن المتهم يحضر فلان المحامى عن الأستاذ فلان الفلاني المحامى بتوكيل سابق الإثبات وأتشرف بتقديم مذكرة دفاع مصمما على ما جاء بها من طلبات).

أحفظ هذه الكلمات جيدا ً.

تمام سعادتك.. اطمئن.. لعل الله أن يريك منى غدا ما تقر به عينك.

**************

هتف الحاجب:

محكمة.

انتفض الجميع واقفين كمن لدغهم عقرب وظلوا هكذا حتى جلس القاضي، ثم أشار لهم بالجلوس ففعلوا.

كنت أقف بجوار الباب في مؤخرة القاعة.. فقد كان ترتيب قضيتي متأخرا شيئا ما (رول 61) .

لاحظت أن المحامين يحتلون أكثر من نصف مقاعد القاعة تقريبا حتى إذا ضاقت بهم المقاعد وقفوا أمام المنصة وعلى جانبيها.

عدد أصحاب الأرواب السود يزداد شيئا فشيئا.. حتى حجبوا عنى رؤية المنصة .

كنت قد تهيأت جيدا طوال الليل للمرافعة، فمصير المجرم (أبو شقتين) معلق بمدى قدرتي على التأثير على القاضي، طبعا بعد المرافعة سأقدم مذكرة الدفاع التي كتبها الأستاذ.

كان الطريق من باب القاعة حيث أقف قد اكتظ بأصحاب الأرواب السود وقد تلاصقت أجسادهم حتى سدوا الأفق.

وكان الحاجب قد وصل في نداءاته إلى (رول40) في وقي لم يجاوز العشرين دقيقة.

قررت أن أشق طريقي إلى المنصة قبل أن ينادى الحاجب على قضيتي بوقت كاف.

استجمعت ثقتي في نفسي وحاولت استحضار ما حفظته من مذكرة الأستاذ.

بدا لي أنني سأتقدم إلى منصة القضاء بخطوات ثابتة، وهى ليست ثابتة لفرط ثقتي في نفسي.. ولكن لأن الطريق المؤدى إلى المنصة لم يعد فيه موضع يسمح بالحركة أصلا ً.. ولكن لا بد من الوصول إلى المنصة بأي شكل فطريق النجاح ليس مفروشا بالورود، ومكابدة الصعاب هي أول منازل النجومية والشهرة، والتغلب عليها ضرورة لنيل الأمجاد، فما زلت أرجو أن هذا اليوم سيشهد مولد نجم جديد في سماء القضاء المصري.

بس أوصل للمنصة!!!

رفعت يدي إلى أعلى وقد طويت الملف طيتين حتى لا تتناثر منه الأوراق ولا يتمزق منى في زحام الأجساد، ورحت أعجن في المحامين من حولي عجناً.. ألصق هذا بالجدار.. وأفرم قدم ذاك بكعب حذائي وأدفع الآخر بكتفي.

كل هذا ويدي مرفوعة إلى أعلى بالملف المطوي، في مشهد ذكرني بطابور الجمعية قديما عندما كنت ألوح للبائع ببطاقة التموين للحصول على دجاجة برازيلي مجمدة.

شعرت في هذه اللحظات بأنني خارج إطار الواقع تماما كأنني في كابوس ثقيل.

أين المشاهد التي كنت أراها في أفلام السينما وأنا صغير.. حيث الجمهور يجلس في سكون على مقاعد مريحة والمحامى يقف وبينه وبين المنصة كما ميدان التحرير، يشيح بيديه يمينا وشمالا وهو يخطر هنا وهناك، ثم فجأة يظهر في الكادر على باب القاعة ــ الذي يبعد عن المنصة حوالي فدان ــ رجل طاعن في السن ليهتف في اللحظة الأخيرة قبل أن ينطق القاضي بالحكم:

لحظة من فضلك يا سعادة القاضي أنا سأقول على كل حاجة.

كنت ما زلت أحاول تسليك الروب الذي انحشر بين الأجساد المتزاحمة حتى كاد أن ينضو منى، ولكنى كنت مصرا على الوصول للمنصة ولو تجردت حتى من البدلة نفسها.

كانت الوجوه من حولي تنضح ماءً من شدة الحر وعدم وجود منافذ كافية للتهوية، وقد اختنق جو المكان برائحة العرق وروائح أخرى لم يكن لدى الوقت الكافي للوقوف على مصدرها.

وصلت أخيرا إلى الصف الأول من مقاعد القاعة عندما قام أحدهم فجلست مكانه على الفور.

التقطت أنفاسي وأخرجت منديلا مسحت به جبيني المتصبب عرقا.. وسويت هندامي وتهيأت للمرافعة.

هتف الحاجب باسم موكلي بلهجة من يكرر النداء وقد نفذ صبره، فأتبعه صوت القاضي:

اللي بعده.

انتفضت كالملسوع.

ويحي تشاغلت بهندامي ولم أصغ السمع جيدا ً.

اندفعت أخترق الصف الواقف أمامي كالجدار العازل بيني وبين المنصة من أصحاب الأرواب السود فانحشرت بين اثنين منهم.. وأنا أغمغم في لهفة:

واحد وستين رول سعادتك.

نادينا عليها مرتين يا أستاذ.. كنت فين؟!

تمتمت بحروف مرتبكة، لا يبدو منها سوى لهجة التوسل.

جذب القاضي في قرف الملف الذي قد نحاه جانبا .

ماشى .. ماشى.

ثم أضاف بلهجة حازمة:

يا ريت الأساتذة يصحو معانا شوية.

ثم موجها حديثه إلى:

ــ هه.. تفضل يا أستاذ.

ولأنني لا أحب التقليد، فالنجم لا بد أن يكون مميزا في كل شيء.. فقد أحدثت تعديلا جوهريا في صيغة عبارة إثبات الحضور التي كتبها لي الأستاذ بالأمس على ظاهر الملف، فبدلا من أن أقول (عن المتهم يحضر فلان المحامى عن الأستاذ فلان الفلاني المحامى بتوكيل سابق الإثبات ..... الخ ).. قلت ( بتوكيل سابق الإثبات .. حاضر فلان المحامى ....الخ ).

تزحزحت قليلا للأمام دافعا من على جانبي بخبث حتى اضطررتهما للتراجع لأنفرد وحدي بالمشهد التاريخي.

تنحنحت:

سيدي الرئيس .

التوكيل يا أستاذ.

أفندم.. أي توكيل سعادتك؟!

التوكيل عن المتهم!!

نعم سعادتك ما هو سابق الإثبات.

قلب الأوراق أمامه وهو يقول بصبر نافذ:

غير مثبت.

أربكتني المفاجأة، لم أكن أتوقع ذلك، قلبت الأوراق.. تنفست الصعداء عندما عثرت عليه بين الأوراق فدفعته للقاضي، ورحت أستعيد ثقتي بنفسي التي بدا أنها قد تسربت منى، كان القاضي يقلب الملف أمامه على عجل بعد أن قرأ البيانات المثبتة على ظاهره، ومن دون أن يرفع عينه عن الأوراق مد إلى يده بالتوكيل فأخذته وأعدته إلى الملف، وهتفت بقوة مترافعا:

سيدي الرئيس، في عجالة سريعة حتى لا أطيل على هيئتكم الموقرة أود أن أجلو وجه الحق في هذه الدعوى فالمتهم الذي تزعم النياب.

فيه مذكرة يا أستاذ ..أم تأخذ أجلا للمذكرات ؟

في دقائق معدودة سعادك.. فقط أود أن.

المحكمة ليس لديها وقت.

أوضح بعض النقا....

أشار القاضي بالملف إلى سكرتير الجلسة قائلا ً:

وطلب الحاضر عن المتهم أجلا للمذكرا.....

وقبل أن يكمل كان القاضي والمنصة قد اختفيا من المشهد تماما بفعل فاعل، فقد جذبني أحدهم من خلفي وبحركة بهلوانية كنا قد تبادلنا المواقع وفى طرفة عين كان ملف الدعوى الذي أمسك به قد استقر بين يديه بينما وجدت نفسي أقف خلف الجدار العازل من الأرواب السوداء أحدق في قفاه مذهولا ً.

نطق الخاطف في لهجة متسارعة فعرفت من صوته أنه أستاذي:

موجودة سعاتك المذكرة .

مين حضرتك ؟.. تساءل القاضي.

ـ أنا المحامى الأصيل سعادتك .

ثم تابع وهو يستل المذكرة من بين الأوراق:

وأتشرف بتقديم مذكرة دفاع مصمما على ما جاء بها من طلبات.

آخر الجلسة.

قالها القاضي دون أن أراه .

سرت خلف الأستاذ كالمغيب وأنا غارق في ذهولي أغوص في لجة الدهشة.

فلما خرجنا من باب القاعة ربت الأستاذ على كتفي قائلا ً:

أنهيت عملي فلما وجدت الوقت مبكرا جئت أطمئن عليك .

ثم بلهجة بين التساؤل والتعجب قال مبتسما ً:

يا رجل.. هل تريد المرافعة أمام محكمة جنح ؟!!

ثم أضاف:

ألم ترى إلى (الرول)؟ مائتين وخمسين قضية !!.

ثم كالمداعب وقد غمز بعينه:

مذكرة ومشى حالك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
رئيس مجلس الادارة
رئيس مجلس الادارة
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4345
نقاط : 7910
المزاج : نحمد الله

مُساهمةموضوع: رد: من أجندة مذكرات محامى - اليوم الآول ( الصدمة )   الخميس مايو 13, 2010 3:29 am

ذكرتنى استاذنا القناص
ببداية الرحلة
عندما بدأت طريق المحاماة

وسوف تضحك
كثيرا مما حدث

فاذا كان هذا
المحامى الشاب قد ترسبت فى اذهانة مشاهد المحكمة من خلال
التليفزيون
فانا على عكسه
تماما

عندما كنت
طفلا كان لجدتى رحمة الله عليها قضية مدنية فى المحكمة وكانت
تصطحبنى معها فى حضور الجلسات
وكنت كلما
ذهبت ارى القاضى يجلس على المنصة وكان اصلع الشعر وقورا

استمر هذا
المشهد معى كل ما اذهب الى المحكمة ارى القاضى بنفس المواصفات

فرسخت هذه
الصورة فى ذهنى

فى اول حضور
لى امام المحكمة

كانت دعوى
احوال شخصية نفقة اقارب



دخلت مبنى المحكمة فى الصباح الباكر وعرفت مكان الجلسة وانتظرت داخل
القاعة لم تكن القاعة مزدحمة لم يخرج الحاجب ليقول محكمة كما كنت اعتقد
ليخرج القاضى الاصلع الوقور ليجلس على المنصة



بل فتح الحجاب باب حجرة خلف المنصة وقال " يلا الجلسة" تعجبت
وقلت ايه يلا الجلسة دى – رايت الزملاء المحامين يدخلون هذه الحجرة ويجلسون على
كراسى فدخلت خلفهم فوجدت رجل ذو شعر كثيف شاب يجلس على مكتب ويشعل سيجارة



قلت فى نفسى اكيد انا دخلت هنا غلط لااظن ان هذا هو القاضى فسألت احد الزملاء فقال لى نعم هو القاضى فتعجبت اكثر


كيف يكون هذا هو القاضى انه
يختلف تمام عما رسخ فى ذهنى لصورة القاضى



جلست اتابع ما يحدث - ينادى
الحاجب الاسماء فيقف احد المحامون او اثنين منهم يثبتوا حضورهم والقاضى يقول جملة
واحدة لا تتغير لجلسة كذا للمذكرات او لجلسة كذا للقرار السابق



الى ان جاء رولى فقمت واقفا
ورايت رجل يدخل من الباب ويقف بجوارى وقلت للقاضى حاضر عن المدعى عليه
بتوكيل سابق الاثبات عن الاستاذ فلانى فسأل القاضى الرجل الذى يقف بجوارى قال له من
انت ؟ اجابه الرجل انا اللى مرفوع عليه القضية فنظر لى القاضى وقال لى مش تقول يا
استاذ انك حاضر مع المدعى عليه



فقلت له لا سيدى القاضى انا حاضر عن المدعى عليه وليس معه


فرد عليا لاء يااستاذ مهو حاضر بشخصه معك اهو يبقى حاضر معه


فصممت وقلت له لاء انا حاضر عنه فقط لاغير فتبسم القاضى وقال دى اول مرة تحضر فيها فاجبته نعم
فقال خلاص عشان خاطرك نخليها حاضر عن ومع المدعى عليه ولا تزعل



فتبسمت واحسست انى حققت نصر تاريخى وطبعا لم اكمل لان القاضى قال لجلسة
كذا للمذكرات



وعندما خرجت قابلت الاستاذ الكبير الذى اتدرب معه وحكيت له ما حدث وكلى
فخر فاذا به يضحك بصوت عالى وقال لى اهلا بك فى عالم المحاماة ولكنى لم افهم وقتها لماذا كان يضحك



ومر اليوم الاول لى فى عالم المحاماة ومازلت غير مصدق ان هذا هو القاضى
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shahdnasser.ahlamontada.com
 
من أجندة مذكرات محامى - اليوم الآول ( الصدمة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســام الإجتماعيـة :: المنتدى القانونى-
انتقل الى: