عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي




 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةس .و .جالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» لـيـلة شـتـاء
الجمعة أغسطس 12, 2016 5:09 pm من طرف سلوقلبى

» حلم جريء
الجمعة أغسطس 12, 2016 4:59 pm من طرف سلوقلبى

» ​وفاة "وكيل نيابة شاهد مشفش حاجة" بعد صراع مع المرض
الإثنين نوفمبر 16, 2015 2:10 am من طرف Admin

» ​3 أشقّاء فرنسيين متورطين في هجمات باريس
الإثنين نوفمبر 16, 2015 2:04 am من طرف Admin

» انتهاء أزمة المحامين المعتصمين بمحكمة شبرا الخيمة
الإثنين نوفمبر 16, 2015 2:01 am من طرف Admin

» إستغاثة قانونية
الأربعاء مارس 12, 2014 8:00 pm من طرف فلاح من كفر البطيخ

» صيغة دعوى حراسه
الثلاثاء ديسمبر 31, 2013 1:27 am من طرف فلاح من كفر البطيخ

» د. ثروت بدوي يفتح النار على دستور الانقلاب
السبت ديسمبر 21, 2013 1:43 am من طرف Admin

»  حول حكم براءة شفيق وآل مبارك
السبت ديسمبر 21, 2013 1:33 am من طرف فلاح من كفر البطيخ

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 312 بتاريخ الإثنين سبتمبر 27, 2010 10:15 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3105 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الكبيرالمصري فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 21135 مساهمة في هذا المنتدى في 5790 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
اضفنا للمفضلة
أضف موضوعى لمفضلتك

شاطر | 
 

 مختصر عقيدة المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NEW LOVE
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33
نقاط : 61

مُساهمةموضوع: مختصر عقيدة المسلم   الجمعة مارس 26, 2010 11:01 pm



* لماذا خلقنا الله تعالى؟
خلقنا
لنعبده وَلاَ نشرك بِهِ شيئاً,
{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ
إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذّاريات: 56].
«حقُّ الله عَلَى العبادِ أَنْ
يعبدوه وَلاَ يشركوا بِهِ شَيْئاً» [متّفق عَلَيهِ].

* كَيْفَ نعبد
الله؟
كَمَا أمرنا الله ورسوله مَعَ الإخلاص,
{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا
لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البيّنة: 5].
«مَن
عمِلَ عمَلاً لَيْسَ عَلَيهِ أمْرُنا فَهُوَ رَدٌّ» (أَيْ مردود) [رواه
مسلم].

* هَلْ نعبد الله خوفاً وطمعاً؟
نعم نعبده خوفاً وطمعاً,
{وَادْعُوهُ
خَوْفاً وَطَمَعاً} أَيْ خوفاً من نارهِ وطمعاً فِي جنّته [الأعراف: 56].
«أسألُ
اللهَ الجنّة وأعوذ بِهِ مِن النّار» [صحيح رواه أبو داود].

* مَا
هُوَ الإحسان فِي العبادة؟
مراقبة الله وحده الَّذِي يرانا,
{إِنَّ
اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النّساء: 1]، {الَّذِي يَرَاكَ حِينَ
تَقُومُ} [الشّعراء: 218].
«الإحسانُ أَنْ تعبُدَ اللهَ كأنّك تراه فإن
لَمْ تكن تراهُ فإنَّه يراك» [رواه مسلم].

* لماذا أرسل الله
الرّسل؟
للدّعوة إِلَى عبادته ونفي الشريك عَنْهُ،
{وَلَقَدْ
بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ
وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ} [النَّحل: 36].
«الأنبياء إخوةٌ ودينُهُم
واحد» (أَيْ كلُّ الرسل دعوا إِلَى التّوحيد) [متّفق عَلَيهِ].

*
مَا هُوَ توحيد الإله؟
إفراده بالعبادة كالدّعاء والنّذر والحُكم,
{فَاعْلَمْ
أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} أَيْ لاَ معبود بحقّ إِلاَّ الله
[محمد: 19].
«فليكن أوّل مَا تدعوهم إِلَيْهِ شهادة أَنْ لا إله إِلاَّ
الله» (أَيْ إِلَى أَنْ يوحّدوا الله) [متّفق عَلَيهِ].

* مَا معنى
لاَ إله إِلاَّ الله؟
لاَ معبود بحقّ إِلاَّ الله,
{ذَلِكَ بِأَنَّ
اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ}
[لقمان: 30].
«من قَالَ لآ إله إِلاَّ الله وكَفَرَ بِمَا يُعبدُ مِن
دون الله حَرُمَ مالُه ودمُه» [رواه مسلم].

* مَا هُوَ التّوحيد فِي
صفات الله؟
إثبات مَا وصَفَ اللهُ بِهِ نفسَه أَوْ رسوله,
{لَيْسَ
كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى: 11].
«ينزِلُ
ربُّنا تبارك وتعالى فِي كلّ ليلةٍ إِلَى السّمَاء الدُّنْيَا» (نزولاً
يليق بجلاله) [متّفق عليه].

* مَا هِيَ فائدة التّوحيد للمسلم؟
الهداية
فِي الدُّنْيَا والأمن فِي الآخرة،
{الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ
يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم
مُّهْتَدُونَ} [الأنعام: 82].
«حَقُّ العباد عَلَى الله أَنْ لاَ
يُعَذّب من لاَ يُشرك بِهِ شيئاً» [متّفق عَلَيهِ].

* أين الله؟
الله
عَلَى السّمَاء فَوْقَ العرش,
{الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}
(أَيْ علا وارتفع كَمَا جاء فِي البخاري) [طه: 5].
«إنّ الله كتب كتاباً
إنّ رحمتي سبقت غضبي فَهُوَ مكتوبٌ عنده فَوْقَ العرش» [رواه البخاري].

*
هَلْ الله معنا بذاته أم بعلمه؟
الله معنا بعلمه يسمعنا ويَرانا،
{قَالَ
لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى} [طه: 46].
«إنّكم
تدعون سميعاً قريباً وَهُوَ معكم» [رواه مسلم].

* مَا هُوَ أعظم
الذّنوب؟
أعظم الذّنوب الشرك الأكبر،
{يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ
بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13].
«سُئِلَ صلى
الله عليه وسلم أيُّ الذَّنب أعظم؟ قَالَ: أَنْ تدعو للهِ ندّاً وَهُوَ
خلقك» [رواه مسلم].

* مَا هُوَ الشّرك الأكبر؟
هُوَ صرف العبادة
لغير الله كالدّعاء,
{قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِهِ
أَحَداً} [الجن: 20].
«أكبرُ الكبائر الإشراكُ باللهِ» [رواه البخاري].

*
مَا هُوَ ضرر الشرك الأكبر؟
الشّرك الأكبر يسبب الخلود فِي النّار,
{إِنَّهُ
مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ
وَمَأْوَاهُ النَّارُ} [المائدة: 72].
«من ماتَ يُشرِك باللهِ شيئاً دخل
النّار» [رواه مسلم].

* هَلْ ينفع العمل مَعَ الشّرك؟
لاَ ينفع
العمل مَعَ الشّرك،
{وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ
يَعْمَلُونَ} [الأنعام: 88].
«من عمِلَ عملاً أشرك معيَ فِيهِ غيري
تركتُه وشِرْكَه» [حديث قدسي رواه مسلم].

* هَلْ الشّرك موجود فِي
المسلمين؟
نعم موجود بكثرة مَعَ الأسف,
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ
بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ} [يوسف: 106].
«لاَ تقوم السّاعة
حتّى تلحق قبائل مِن أُمّتي بالمشركين وحتى تُعبَد الأوثان» [صحيح رواه
الترمذي].

* مَا حكم دعاء غيرِ الله كالأولياء؟
دعاؤهم شرك يُدخل
النّار,
{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ
الْمُعَذَّبِينَ} (فِي النّار) [الشعراء: 213].
«من ماتَ وَهُوَ يدعو
مِن دون الله نِدّاً دخل النّار» [رواه البخاري].

* هَلْ الدّعاء
عبادة لله تعالى؟
نعم الدّعاء عبادة لله تعالى،
{وَقَالَ رَبُّكُمُ
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60].
«الدّعاء هُوَ العبادة» [رواه
الترمذي وقال حديث صحيح].

* هَلْ يسمع الأموات الدّعاء؟
الأموات
لاَ يسمعون الدّعاء,
{إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى} [النمل: 80]،
{وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ} [فاطر: 22].
«إنّ للهِ
ملائكةً سيّاحين فِي الأرض يُبَلّغوني عَنْ أُمّتي السّلام» [رواه أحمد].

*
هَلْ نستغيث بالأموات أَوْ الغائبين؟
لاَ نستغيث بهم بل نستغيث باللهِ،
{إِذْ
تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ} [الأنفال: 9].
«كَانَ
إِذَا أصابه هَمٌّ أَوْ غَمٌّ قَالَ: يَا حيُّ يَا قيّوم برحمتك أستغيث»
[رواه الترمذي].

* هَلْ تجوز الاستعانة بغير الله؟
لاَ تجوز
الاستعانة إِلاَّ بالله,
{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}
[الفاتحة: 5].
«إِذَا سألت فاسأل الله وَإِذَا استعنت فاستعن بالله»
[رواه الترمذي].

* هَلْ نستعين بالأحياء الحاضرين؟
نعم، فيما
يقدرون عَلَيهِ,
{وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ
تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2].
«واللهُ فِي
عونِ العبد مَا دام العبدُ فِي عونِ أخيه» [رواه مسلم].

* هَلْ
يجوز النّذر لغير الله؟
لاَ يجوز النّذر إِلاَّ لله,
{رَبِّ إِنِّي
نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّي} [آل عمران:
35].
«من نذر أَنْ يُطيعَ اللهَ فلْيُطِعه ومن نذر أَنْ يعصِيَه فَلاَ
يَعْصِه» [رواه البخاري].

* هَلْ يجوز الذبح لغير الله؟
لاَ يجوز
لأنّه مِن الشرك الأكبر,
{فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} (أَيْ اذبح لله
فقط) [الكوثر: 2].
«لعَنَ الله مَن ذبح لِغير الله» [رواه مسلم].

*
هَلْ يجوز الطّواف بالقبور؟
لاَ يجوز الطّواف إِلاَّ بالكعبة،
{وَلْيَطَّوَّفُوا
بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} (أَيْ الكعبة) [الحج: 29].
«من طاف بالبيتِ
سبعاً وصلّى ركعتين كَانَ كعتق رقبة» [رواه ابن ماجه].

* هَلْ تجوز
الصلاة والقبر أمامك؟
لاَ تجوز الصّلاة إِلَى القبر,
{فَوَلِّ
وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (أَيْ استقبل الكعبة) [البقرة:
144].
«لاَ تجلسوا عَلَى القبور، وَلاَ تصلّوا إليها» [رواه مسلم].

*
مَا حكم العمل بالسّحر؟
العمل بالسّحر من الكفر,
{وَلـكِنَّ
الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ} [البقرة: 102].
«اجتنبوا
السبع الموبقات: الشرك بالله، والسّحر» [رواه مسلم].

* هَلْ يجوز
الذّهاب إِلَى الكاهن والعرّاف؟
لاَ يجوز الذّهاب إليهما,
{هَلْ
أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَن تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ* تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ
أَفَّاكٍ أَثِيمٍ} [الشعراء: 221-222].
«من أتى عرّافاً فسأله عَنْ شيء
لَمْ تقبل لَهُ صلاة أربعين ليلة» [رواه مسلم].

* هَلْ نصدّق
العرّاف والكاهن؟
لاَ نصدّقهما فِي إخبارهما عَنْ الغيب،
{قُل لَّا
يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ}
[النمل: 65].
«من أتى عرّافاً أَوْ كاهناً فصدّقه بِمَا يقول فَقَدْ كفر
بِمَا أُنزل عَلَى محمد» [صحيح رواه أحمد].

* هَلْ يعلم الغيب أحد؟
لاَ
يعلم الغيبَ أحدٌ إِلاَّ الله،
{وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ
يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ} [الأنعام: 59].
«لاَ يعلم الغيبَ إِلاَّ الله»
[حسن رواه الطّبراني].

* بماذا يجب أَنْ يحكم المسلمون؟
يجب
أَنْ يحكموا بالقرآن والسنّة النّبويّة،
{وَأَنِ احْكُم بَيْنَهُم بِمَا
أَنزَلَ اللّهُ} [المائدة: 49].
«الله هُوَ الحكم وإليه المصير» [حسن
رواه أبو داود].

* مَا حكم العمل بالقوانين المخالفة للإسلام؟
العمل
بِهَا كفر،
{وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ
هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة: 44].
«وَمَا لَمْ تحكم أئمّتهم بكتاب
الله ويتخيّروا مما أنزل الله إِلاَّ جعل الله بأسهم بينهم» [حسن رواه ابن
ماجه].

* هَلْ يجوز الحلف بغير الله؟
لاَ يجوز الحلف إِلاَّ
بالله,
{قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ} [التغابن: 7].
«من حلف
بغير الله فَقَدْ أشرك» [صحيح رواه أحمد].

* هَلْ يجوز تعليق الخرز والتّمائم
للشفاء؟
لاَ يجوز تعليقها لأنّه من الشّرك,
{وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ
بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ} [الأنعام: 17].
«من علّق
تميمةً فَقَدْ اشرك» (التميمة: مَا يُعلّق مِن العين) [صحيح رواه أحمد].

*
بماذا نتوسّل إِلَى الله تعالى؟
نتوسّل بأسمائه وصفاته والعمل الصّالح,
{وَلِلّهِ
الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 18].
«أسألك بكلِّ
اسمٍ هُوَ لكَ سمّيتَ بِهِ نفسك» [صحيح رواه أحمد].

* هَلْ يحتاج
الدّعاء لواسطة مخلوق؟
لاَ يحتاج الدّعاء لواسطة مخلوق,
{وَإِذَا
سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ
إِذَا دَعَانِ} [البقرة: 186].
«إنّكم تدعون سميعاً قريباً وَهُوَ معكم»
[رواه مسلم].

* مَا هِيَ واسطة الرّسول صلى الله عليه وسلم؟
واسطة
الرّسول صلى الله عليه وسلم هِيَ التّبليغ,
{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ
بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} [المائدة: 67].
«اللّهم
هَلْ بلّغت اللّهم اشهد» (جواباً لقول الصحابة نشهد أنّك قد بلّغت) [رواه
مسلم].

* ممّن نطلب شفاعة الرّسول صلى الله عليه وسلم؟
نطلب
شفاعة الرّسول صلى الله عليه وسلم من الله,
{قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ
جَمِيعاً} [الزمر: 44].
«اللّهم شفّعه فيّ» (أَيْ شفّع الرّسول صلى الله
عليه وسلم فيّ) [رواه الترمذي وقال حديث حسن].

* كَيْفَ نحبّ الله
ورسوله صلى الله عليه وسلم؟
المحبّة تكون بالطّاعة واتّباع الأوامر,
{قُلْ
إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ} [آل
عمران: 31].
«لاَ يؤمن أحدكم حتّى أكون أحبّ إِلَيْهِ من والده وولده
والنّاس أجمعين» [رواه البخاري].

* هَلْ نبالغ فِي مدح الرّسول صلى
الله عليه وسلم؟
لاَ نبالغ فِي مدح الرّسول صلى الله عليه وسلم,
{قُلْ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ
إِلَهٌ وَاحِدٌ} [الكهف: 110].
«إنّما أنا بشرٌ مثلكم» [رواه أحمد وصححه
الألباني].

* من هُوَ أوّل المخلوقات؟
من البشر آدم، ومن
الأشياء القلم,
{إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ
بَشَراً مِن طِينٍ} [ص: 71].
«إنّ أوّل مَا خلق الله القلم» [رواه أبو
داود والترمذي، وقال: حسن صحيح].

* من أيّ شيءٍ خُلِقَ محمّد صلى
الله عليه وسلم؟
خلق الله محمّداً صلى الله عليه وسلم من نطفة,
{هُوَ
الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ} [غافر: 67].
«إنّ
أحدكم يجمع خلقه فِي بطن أمّه أربعين يوماً نطفة» [متّفق عَلَيهِ].

*
مَا حكم الجّهاد فِي سبيل الله؟
الجهاد واجب بالمال والنّفس واللّسان,
{انْفِرُواْ
خِفَافاً وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ}
[التّوبة: 41].
«جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم» [صحيح رواه
أبو داود].

* مَا هُوَ الولاء للمؤمنين؟
هُوَ الحبّ والنصرة
للمؤمنين والموَحّدين،
{وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ
أَوْلِيَاء بَعْضٍ} [التّوبة: 71].
«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه
بعضاً» [رواه مسلم].

* هَلْ تجوز موالاة الكفّار ونصرتهم؟
لاَ
تجوز مولاة الكفّار ونصرتهم,
{وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ
مِنْهُمْ} (أَيْ الكافرين) [المائدة: 51].
«إن آل بني فلان ليسوا لي
بأولياء» (لأنّهم من الكفّار) [متّفق عَلَيهِ].

* من هُوَ الوليّ؟
الوليُّ
هُوَ المؤمنُ التّقيّ,
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ
عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ
يَتَّقُونَ} [يونس: 62-63].
«إنّما وليِّي اللهُ وصالح المؤمنين» [متّفق
عَلَيهِ].

* لماذا أنزل اللهُ القرآن؟
أنزل الله القرآن للعمل
بِهِ,
{اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ
تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء} [الأعراف: 3].
«اِقرأوا القرآن
واعملوا بِهِ وَلاَ تأكلوا بِهِ وَلاَ تستكثِروا به» [رواه أحمد].

*
هَلْ نستغني بالقرآن عَنْ الحديث؟
لاَ نستغني بالقرآن عَنْ الحديث,
{وَأَنزَلْنَا
إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}
[النَّحل: 44].
«ألا وإنّي أوتيت القرآن ومثله معه» [صحيح رواه أبو
داود].

* هَلْ نقدّم قولاً عَلَى قول الله ورسوله؟
لاَ نقدّم
قولاً عَلَى قول الله ورسوله,
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا
تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1].
«لاَ
طاعة لأحدٍ فِي معصية الله إنّما الطّاعة فِي المعروف» [متّفق عَلَيهِ].

*
مَاذا نفعل إِذَا اختلفنا؟
نعود إِلَى الكتاب والسنّة الصحيحة,
{فَإِن
تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ} [النساء:
59].
«تركت فيكم أمرين لَنْ تضلّوا مَا تمسّكتم بهما: كتاب الله وسنّة
رسوله» [صحيح لغيره رواه مالك].

* مَا هِيَ البدعة فِي الدّين؟
كلُّ
مَا لَمْ يقم عَلَيهِ دليل شرعي,
{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم
مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ} [الشورى: 21].
«من أحدث
فِي أمرنا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ ردّ» (أَيْ غير مقبول) [متّفق
عَلَيهِ].
* هَلْ فِي الدّين بدعة حسنة؟
لَيْسَ فِي الدّين بدعة
حسنة,
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ
نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً} [المائدة: 3].
«إيّاكم
ومحدثات الأمور فإن كلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة» [صحيح رواه أبو داود].

*
هَلْ فِي الإسلام سنّة حسنة؟
نعم، كالبادئ بفعل خير لِيُقتدى بِهِ,
{وَاجْعَلْنَا
لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} (أَيْ قدوة فِي فعل الخير) [الفرقان: 74].
«من
سنّ فِي الإسلام سنّة حسنةً فله أجرها وأجر من عمل بِهَا من بعده» [رواه
مسلم].

* هَلْ يكتفي الإنسان بإصلاح نفسه؟
لاَ بدَّ مِن إصلاح
نفسه وأهله,
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ
وَأَهْلِيكُمْ نَاراً} [التحريم: 6].
«إنّ الله تَعَالَى سائلٌ كلّ راعٍ
عمّا استرعاه أحفظ ذَلِكَ أم ضيّعه» [حسن رواه النسائي].

* متى
ينتصر المسلمون؟
إِذَا عمِلوا بكتاب ربّهم وسنّة نبيّهم,
{يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ
أَقْدَامَكُمْ} [محمد: 7].
«لاَ تزال طائفة من أمّتي منصورين» [صحيح
رواه ابن ماجه].

* من هم أفضل النّاس بَعْدَ الرّسل؟
هم أصحاب
رَسُول الله صلى الله عليه وسلم,
{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ
الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ
رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ} [التّوبة: 100].
«خير النّاس
قرني ثُمَّ الَّذِينَ يلونهم ثُمَّ الَّذِينَ يلونهم» [متّفق عَلَيهِ].

*
من هم أفضل الصّحابة؟
أبوبكر ثُمَّ عمر ثُمَّ عثمان ثُمَّ عليّ رضي
الله عنهم أجمعين,
{إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ
أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ
إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا} [التّوبة:
40].
«فعليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء المهديين الرّاشدين تمسكوا بِهَا
وعضوا عَلَيْهَا بالنّواجذ» [رواه أبو داود].

* مَا حكم من يقول
بتحريف القرآن؟
الَّذِي يقول بتحريف القرآن كافر,
{إِنَّا نَحْنُ
نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9].
«تركت
فيكم أمرين لَنْ تضلّوا مَا تمسّكتم بهما كتاب الله وسنّة رسوله».

*
من هم (المغضوب عليهم) ومن هم (الضّالون)؟
المغضوب عليهم هم اليهود
والضّالّون هم النّصارى,
{غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ
الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7].
«اليهود مغضوب عليهم والنّصارى ضُلاّل»
[الترمذي عَنْ عدي بن حاتم].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رجائى
عضو نشيط
عضو نشيط


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 26
نقاط : 44
تاريخ الميلاد : 10/03/1980
العمر : 37

مُساهمةموضوع: رد: مختصر عقيدة المسلم   السبت مارس 27, 2010 1:13 am

جزاك المولى كل الخير الاخ الكريم لو تمسكنا بهذه العقيدة لكنا الان غير 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نادر المصرى
مراقب عام
مراقب عام
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1236
نقاط : 1986

مُساهمةموضوع: رد: مختصر عقيدة المسلم   السبت مارس 27, 2010 2:02 am

جزاك الله خيرا اخى الكريم










ما فائدة الدنيا الواسعة ، إذا كان حذائك ضيقا ..
الرجل الذي لا رأي له كمقبض الباب يستطيع أن يديره كل من شاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NEW LOVE
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 33
نقاط : 61

مُساهمةموضوع: رد: مختصر عقيدة المسلم   السبت مارس 27, 2010 2:12 pm

شكراً لكم على المرور الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مختصر عقيدة المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقســام العامة :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: